أحمد بن علي القلقشندي

520

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

قطيعة مقرّرة في الديوان السلطانيّ لا يختلف أمرها ، فذكر أن قطيعة القمح كانت إلى آخر سنة سبع وستين وخمسمائة عن كل فدّان ثلاثة أرادبّ ثم إنه تقرّر عند المساحة في سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة إردبان ونصف إردب . ثم قال : ومن ذلك ما يباع بعين ، ومنه يزرع مشاطرة قال : وقطيعة ( 1 ) الشّعير كذلك ؛ وقطيعة الفول عن كل فدّان من ثلاثة أرادبّ إلى أردبين ونصف ؛ وقطيعة الجلبان والحمّص والعدس عن كل فدّان إردبان ونصف ؛ وقطيعة الكتّان تختلف باختلاف البلاد . ثم قال : وهي على آخر ما تقرّر في الديوان عن كل فدّان ثلاثة دنانير إلى ما دونها ؛ وقطيعة القرط بالديوان عن كل فدّان دينار واحد ، وفيما بين الناس مختلف ؛ وقطيعة الثّوم والبصل عن كل فدّان ديناران ، وقطيعة التّرمس عن كل فدّان دينار واحد وربع ، وقطيعة الكمّون والكراويا والسّلجم الصيفي عن كل فدّان دينار واحد . قال : وكان قبل ذلك دينارين ، وقطيعة البطَّيخ الأخضر والأصفر واللَّوبياء عن كل فدّان ثلاثة دنانير ، وقطيعة السّمسم عن كل فدان دينار واحد ، وقطيعة القطن كذلك ، وقطيعة قصب السّكَّر عن كل فدّان ان كان رأسا ( 2 ) خمسة دنانير ، وان كان خلفة ( 3 ) ديناران وخمسة قراريط ، وقطيعة القلقاس عن كل فدّان ثلاثة دنانير ، وقطيعة النّيلة عن كل فدّان ثلاثة دنانير ؛ وقطيعة الفجل عن كل فدّان دينار واحد ، وقطيعة اللَّفت كذلك ؛ وقطيعة الخسّ عن كل فدّان ديناران ، وقطيعة الكرنب كذلك . قال : والقطيعة المستقرّة عن خراج الشّجر والكرم تختلف باختلاف سنينه . ثم قال : وهو يدرك في السنة الرابعة ويترتب على كل فدّان ثلاثة دنانير ، وقطيعة القصب الفارسيّ عن كل فدّان ثلاثة دنانير . الحال الثاني - ما الأمر عليه في زماننا ، والحال فيه مختلف باختلاف البلاد . فالوجه القبليّ الذي هو الصعيد أكثر خراجه غلال من قمح وشعير وحمّص وفول وعدس وبسلة وجلبان ويعبّر في عرف الدواوين ، عما عدا القمح والشعير

--> ( 1 ) يقال اقتطع طائفة من الشيء أي أخذها . والقطيعة ما اقتطعه منه . ( خطط المقريزي : 1 / 95 ) . ( 2 ) الزرعة الأولى تسمى رأسا والزرعة الثانية خلفة . ( أنظر اللسان : 9 / 86 ) . ( 3 ) الزرعة الأولى تسمى رأسا والزرعة الثانية خلفة . ( أنظر اللسان : 9 / 86 ) .